الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

779

الغيبة ( فارسي )

الحسن ، يقتل بلا جرم ولا ذنب ، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر . فعند ذلك يبعث اللّه قائم آل محمّد في عصبة لهم أدقّ في أعين النّاس من الكحل ، إذا خرجوا بكى لهم النّاس لا يرون إلّا أنّهم يختطفون ، يفتح اللّه لهم مشارق الأرض ومغاربها ، ألا وهم المؤمنون حقّا ، ألا إنّ خير الجهاد في آخر الزّمان . 481 - عنه ، عن أبي حاتم ، عن محمّد بن يزيد الآدمي - بغدادي عابد - قال : حدّثنا يحيى بن سليم الطائفي ، عن متيل بن عباد قال : سمعت أبا الطفيل يقول : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يقول : أظلّتكم فتنة ( مظلمة ) عمياء منكشفة لا ينجو منها إلّا النّومة .

--> ( 1 ) . علامه مجلسي در ذيل اين خبر مىگويد : يعنى نزول غضب الهى به واسطه حكمت بالغه خداوندى بر آن‌ها واجب مىشود . بنابراين كسى از قدسيان آسمان نزد پروردگار عالميان براي ايشان شفاعت نمىكند ، ودر روى زمين هم كسى آن‌ها را يارى نمىكند .